صديق الحسيني القنوجي البخاري
11
أبجد العلوم
بابن الأثير ، أشهر العلماء ذكرا وأكبر النبلاء قدرا أحد الأفاضل المشار إليهم وفرد الأماثل المعتمد في الأمور عليهم كان نائب المملكة ولد سنة 544 ه بالجزيرة ، وانتقل إلى الموصل ، وأخذ النحو عن ابن دهان ، ويحيى بن سعدون القرطبي ، وسمع الحديث متأخرا وتنقل في الولايات وكتب في الإنشاء . وله النهاية في غريب الحديث وجامع الأصول في أحاديث الرسول ، والبديع في النحو ، وكتاب الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف في التفسير ، وكتاب المصطفى والمختار في الأدعية والأذكار ، وكتاب في صفة الكتابة ، صنف هذه الكتب وكان عنده جماعة يعينونه عليها في الاختيار والكتابة وله شعر يسير مات سنة 606 ه رحمه اللّه تعالى . أبو الفيض محمد مرتضى بن محمد الحسيني صاحب تاج العروس شرح القاموس السيد الواسطي البلجرامي ، نزيل مصر شريف النجار ، عظيم المقدار ، كريم الشمائل ، غزير الفواضل والفضائل . أخذ العلوم النقلية والعقلية في مدينة زبيد على جماعة أعلام منهم السيد العلّامة أحمد بن محمد مقبول الأهدل ، ومن في طبقته كالشيخ عبد الخالق بن أبي بكر المزجاجي ، والشيخ محمد بن علاء الدين المزجاجي . قال في النفس « 1 » اليماني والروح الريحاني ، وأخذ عمن أخذ عنهم كشيخنا الوالد رحمه اللّه ، ثم توجه إلى إقليم مصر واستكمل فيها العلوم النقلية والعقلية وبرع في جميع العلوم سيما علمي الحديث واللغة ، وأدرك شيوخنا من أهل الأسانيد العالية ، وألف التآليف النافعة الواسعة ، واستجاز لي منه شيخنا الوالد وأجاز وكذلك استجاز لي منه السيد العلّامة عبد اللّه السعدي مقبول الأهدل ، وأجاز واستجاز منه لنفسه ولأولاد شيخنا الوالد القاضي العلّامة محمد بن إسماعيل الربعي . وأجاز وكتب هذه الإجازة بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي أجاز على العمل الصحيح المقبول أحسن إجازة ووعد بوجادة ذلك يوم مناولة الكتاب باليمين وعدا لا يخلف سبحانه إنجازه وأشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له شهادة يسندها عن القلب اللسان ويرفع إسنادها على متن مسندها راية روايتها التي هي علم الإيمان والصلاة والسلام على سيدنا محمد المرفوع قدره على كل نبي مرسل المطهر نسبه الزكي المسلسل وعلى آله
--> ( 1 ) وهو كتاب نفيس جدا في إجازة القضاة بني الشوكاني من جمع الإمام شيخ الإسلام مفتي اليمن السيد الجليل العلّامة المولى المقطب الشهير عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل رضي اللّه عنه وأرضاه استكتبه المؤلف العالي الجاه أمير الملك بهادر من زبيد وأتى به الشيخ العلّامة حسين بن محسن الأنصاري شيخ المؤلف دام مجدهما . سيد محمد عبد الحي خان عفا اللّه عنه .